الشراكات تنتهي لأسباب عديدة؛ وكيفية انتهائها تحدد ما يتبقى بعدها. ننظم عمليات الخروج ونحل النزاعات حتى تبقى الشركة — والعلاقات المحيطة بها — سليمة قدر الإمكان بعد الانتقال.
خروج الشريك، سواء كان وديًا أو نزاعيًا، يمس تقييم الحصص وحقوق الحوكمة وغالبًا اتجاه الشركة المستقبلي نفسه. التعامل معه دون هيكل واضح يمكن أن يزعزع استقرار الشركة إلى أبعد بكثير من الشريك الخارج نفسه.
نعمل على تنظيم عمليات خروج عادلة وسليمة قانونيًا — بتقييم حصة الشريك المغادر، وصياغة اتفاقية الانفصال، وحيثما تنشأ نزاعات، حلها قبل أن تتصاعد إلى تقاضٍ مطوّل يضر بالشركة نفسها.
هدفنا في كل قضية شريك واحد: حماية استمرارية الشركة مع ضمان تسوية حقوق الشريك الخارج بعدل وبشكل كامل.
شريك يريد ترك الشركة بشروط واضحة ومتفق عليها.
الشركاء يختلفون على التقييم أو السلوك أو شروط الانفصال.
الشركة تحتاج للاستمرار في العمل بسلاسة خلال مغادرة أحد الشركاء.
تقييم هيكل الملكية والاتفاقيات ونقاط النزاع.
تقييم عادل لحصة الشريك المغادر في الشركة.
تنظيم شروط الخروج مباشرة بين الأطراف أو عبر المستشارين.
صياغة وتوقيع اتفاقية الانفصال النهائية.
غالبًا ما يُستخدم نهج تقييم مستقل لكسر الجمود قبل أن تتجه الأمور لحل نزاع رسمي.
نعم — معظم حالات خروج الشركاء تُحل عبر التفاوض المباشر، والتقاضي كحل أخير.
حيثما أمكن، ننظم العملية للحفاظ على استمرار العمليات بشكل طبيعي طوال الوقت.
طرق التقييم تختلف حسب الاتفاقية ونوع الشركة — يُقيَّم هذا فرديًا خلال الاستشارة الأولية.